أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

29

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

قوله - تعالى - : [ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 272 ] لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ( 272 ) سعيد جبير 658 گويذ : رسول خذا فرموذ كى : لا تصدّقوا 659 الّا على اهل دينكم ، يعنى : جز بر اهل دين خوذ صدقه مكنيذ . خذاى اين آيت فرو فرستاذ . « لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ » اى محمّد ! بر تو نيست راه نموذن ايشان يعنى دلالت كردن ايشان به صدقه داذن . محمّد حنفيّه 660 گويذ : اين آيت در شان اسماء 661 بنت ابى بكر منزل شذ ، و آن وقتى بوذ كى مادر او قتيله و جدّهء او از وى چيزى خواستند و ايشان 662 مشركات بوذند . اسما گفت : من شما را چيزى ندهم تا از رسول اجازت خواهم ، كى شما نه بر دين من ايذ 663 . اسما اين ماجرا بر رسول - صلّى اللّه عليه 664 و آله - عرض داشت 665 . خذاى ( 50 ) - تعالى - اين آيت فرو فرستاذ . آنگه رسول او را اجازت 666 فرموذ تا ايشانرا 667 صدقه دهذ . بعد از آن اسما ايشانرا چيزى داذ . « وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ » امّا راه نمايذ خذاى - عزّ و جلّ - بلطف خوذ آن را كى خواهذ « وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ » و آنچ نفقه مىكنيذ از خيرى ؛ و گفته‌اند : از مالى « فَلِأَنْفُسِكُمْ » ثواب آن از نفسهاء شما تجاوز نكنذ « وَ ما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ » زجّاج گويذ : اين خاص مؤمنانراست كى خذاى - تعالى - دانست ازيشان كى ايشان بآنچ نفقه 668 مىكنند مراد ايشان ثواب خذاست ، نه غيرى 669 . قفّال گويذ : در آيت تقديم تأخيرى هست و تقديرش چنين است : و ما تنفقوا من خير و ما تنفقون الّا ابتغاء وجه اللّه فلأنفسكم ، و به اين وجه حالى بوذ ؛ و گفته‌اند : تقديرش نهى است ، اى : لا تنفقوا الّا ابتغاء وجه اللّه يعنى : نفقه مكنيذ 670 الّا براء وجه خذاى - تعالى - ؛ و قفّال وجهى ديگر گفته است : « وَ ما تُنْفِقُونَ » اى : و لا تكونون منفقين مستحقّين لهذا 671 الاسم حتّى تبتغوا بذلك وجه اللّه ؛ يعنى : نباشيذ نفقه كننذه و مستحق اين نام ، تا به آن نفقه نه طلب ثواب ( 51 ) و رضاء 672 خذاى - تعالى - بوذ . « وَ ما تُنْفِقُوا 673 مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ » و آنچ 674 نفقه مىكنيذ از خير جزاء شما وافر وفا كنيم 675 « وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ » از استحقاق شما هيچ نقصان نگردانيم 676 ، اگر بر مسلمان نفقه كرده باشيذ يا كافر ، امّا به شرط آنك ابتغاء 677 شما دران وجه خذاى - عزّ و جلّ - بوذه باشذ . قوله 678 - تعالى - : [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 278 تا 280 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 278 ) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَ لا تُظْلَمُونَ ( 279 ) وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 280 )